تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

هو الحلم ممكن يختلف عن رسالتك

هو الحلم ممكن يختلف عن رسالتك .. اه.. في بعض الاحيان
الحلم هو الحاجة الواسعة بس مش شرط يكون تأثيرها كبير
رسالتك ممكن يكون تأثيرها اقل بس الاكيد ان اثرها اعظم

افتكر الموضوع من ايام الرسل .. كل رسول كان بيبلغ قومه “فئة محددة جدا” بس انتشار رسالته في الارض امتد لالاف الاميال .. بعكس ناس كتييير ماتوا وهما شخصيات عظيمة جدا “كمكانة” بس مفيش حد انتفع برسالتهم ..اه في ناس كتييييير سمعوا الرسالة ..بس كام واحد اتأثر بيها و اتنفع بيها … علي الرغم من ان في برضه ناس كتييير ماتوا “شواء شخصيات معروفة وليهم مكانة كبيرة اواشخاص يمكن محدش سمع عنهم – ويمكن كمان اللي استفاد منهم مش فاكر غير شكلهم وقت موقف غير معاه بس حتي معرفش اسمهم… ومع ذلك تأثيرهم واثرهم لسه موجود وكان السبب في تغيرات كتيرة

طيب ليه الموضوع بيختلف … لانك ببساطة بتختار ده “بكامل ارادتك” لكن “بنقص وعي”
بتختار انك تعلم ناس كتييير “حلم”.. مع انك ممكن تأثر في مجموعة صغيرة مدي حياتهم “رسالة”.
بتختار انك تسافر مكان بعيد “حلم”. ..مع ان في ناس هنا محتاجينك “رسالة”.
بتختار تعافر في مكان “منتهي الصلاحية “حلم”…فبتضيع وقت كنت ممكن تسافر و تنجح فيه نجاح كبييير “رسالة”.
بتختار تكمل في حاجة علشان “شكلك قدام الناس” “حلم”… وبتسيب رسالتك اللي كانت محتاجة انك تستحمل علشانها شوية “رسالة”.
بتجري ورا اهداف انت عارف انها فانية بس نجاحها فوري “حلم” .. ومبيبقاش عندك وقت/طاقة/مجهود تأثر في حد تاني “رسالة”.
بتتأثر بسرعة بناس “بيلمعوا” قدامك “حلم” .. وبتفقد معاير الحكم الصح باقي عمرك “رسالة”.
بتسأل واحد بيدور علي تأثيره …وبتعطله لمجرد انك عاجبك حلمه “رسالة”.
بتعجب باي حد بيجاوبك علي اسئلتك “حلم” .. بدل ما تشكر كل واحد بيفتح دماغك باسئلة “رسالة”
الرسالة حاجة مينفعش تسأل حد ويديك اجابة ..مينفعش تبقي رسالة ..دا كبيره حلم ..
الرسالة بيترد علي سؤالها بسؤال يطلع من وراه اسئلة كتيييييير ..تتوه فيها بتعبك .
.علشان تحقق حلمك ورسالتك.
الحلم بتتلغبط فيه بمجرد ما تقرا/تسمع اي حاجة مش متطابقة مع اللي بتعمله او اللي بتدور عليه
الرسالة بتبقي متأكد من جواك انك صح حتي ولو قريت او سمعت مليون حاجة
اللي مشكلته بتقف علي الفلوس “بيقول” محتاج مبلغ معين وهاحقق اللي انا عايزه ..
طيب لو اخدت ١٠ اضعاف اللي انت عايزه..طيب لو اخدت ١٠٠ ضعف لو اخدت ١٠٠٠٠ ضعف ..انت عارف هاتعمل بيهم ايه؟
لو عارف ومتاكد يبقي دي في رسالتك ..
لو “هتفكر” هاتعمل باضعاف الفلوس دي ايه يبقي حلم
الرسالة “هبة” لا تعّلم.
دور بنفسك علي رسالتك ..ومتسألش حد عليها.

انتقل إلى أعلى