تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

وجهة نظري عن إعلانات الشركات والمؤسسات الخيرية والتنموية

ما تلوموش الشركات انها عاملة إعلانات بملايين وتقولوا ان الفلوس دي لو كانت اتدفعت على الفقراء كان أفضل ، الشركات دي بتدفع ضرايب بملايين برضه والضرايب دي المفروض تروح لبنود الصرف في موازنة الدولة من بنية تحتية وتعليم وصحة ودعم للفقرا (ده المفروض) ، الشركات دي كمان معظمها بيقدم خدمات للمجتمع عن طريق الجزء الخاص بالمسؤولية الاجتماعية اللي عندهم وبيدفعوا لمؤسسات تنموية وخيرية بالملايين برضه ده غير انهم بيشغلوا موظفين وبيدوهم مرتبات وده بيساهم في زيادة الدخل القومي وبيساهم في انه بيقلل من نسبة البطالة – والمنافسة بتحتم عليهم انهم يعملوا اعلانات بالملايين ، اكيد هم مش حابيين يصرفوا الملايين دي وخلاص إلا لو كانت بتجيب عملاء وبتدعم وجودهم في السوق ، ده غير انه مش دورهم أصلا انهم يصرفوا على الغلابة ، هم دورهم ينتجوا وواجب عليهم يدفعوا الضرايب للحكومة
مش ذنب الشركات دي ان أعلى نسبة مشاهدة وأفضل قناة للتسويق هى الإعلانات التليفيزيونة لأنه أكتر حاجة من خلالها الناس هتشوفها
تفتكروا لو ماحدش بيشوف التليفزيون كانت الشركات فكرت تعمل إعلان تليفزيوني أصلا؟؟!!

كمان ماتلوموش المؤسسات التنموية والخيرية انها بتعمل إعلانات بالملايين ، أكيد المؤسسات دي مش غاوية ترمي فلوس على الأرض ونفسها الملايين دي توفرها للمستفيدين ، لكن لما تكون حصيلة الإعلانات اللي بعشرات الملايين بتجيب 10 و20 ضعفهم من تبرعات الناس اللي بتشوف الإعلانات دي يبقى من حقهم يعملوا اعلانات
المؤسسات دي لو مادفعتش الملايين دي علشان الإعلانات مش هيجيلها ربع التبرعات اللي بتجيلها
تعمل اعلان ب 10 مليون يجيبلك 100 مليون (تفيد بيهم مليون محتاج مثلا)
ولا ما تعملش اعلان ولو طحنت نفسك شغل على الأرض آخرك 20 مليون تبرعات تفيد بيهم (200 ألف محتاج ) ؟؟
ده الواقع اللي احنا عايشينه

كمان ماتفتكروش ان الملايين دي بتاعة الإعلانات هتحل مشاكل الفقرا والغلابة ، احنا في موازنة الدولة كل سنة عندنا إيرادات بالمليارات ومابتكفيش المصروفات بغض النظر عن الأسباب دلوقتي

مهم ان يكون عندنا شركات ومصانع واستثمارات في البلد وتكون بتكبر يوم عن يوم لأنه ده في الحقيقة اللي هيعود بالنفع على الكل ومهم ان الحكومة توصل الدعم لمستحقيه.

مهم ان المؤسسات التنموية والخيرية يكون ليها دور ، لكن ماينفعش الحكومة تعتمد عليه بالشكل ده ، لأ وكمان تبنافسها وبتعمل زيها في جمع التبرعات

هو مين اللي المفروض يبنى المستشفيات ويعالج الفقرا ويوفر مدارس في المناطق المحرومة من التعليم ؟ و.. ووووووووووووووو؟؟

مش معنى كلامى اني متفقة مع وجود الإعلانات دي من عدمه لكني بتكلم عن واقع موجود واننا نشوف الصورة من نواحي مختلفة ، مانرددش كلام او نشوف الحاجة من ناجية واحدة بس
وجهة نظري دي كونتها من اللي انا شوفته على أرض الواقع في الشغل مع الشركات والمؤسسات التنموية ولو فيه حد عنده توضيح غير كده يا أهلا وسهلا

وجهة نظري عن إعلانات الشركات والمؤسسات الخيرية والتنمويةما تلوموش الشركات انها عاملة إعلانات بملايين وتقولوا ان الفلوس…

Posted by Asmaa M. Noureldin on Friday, June 10, 2016

انتقل إلى أعلى