تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

حافظ مش فاهم

واحدة من اكبر المشكلات اللى ممكن تلاحظها هى حفظ الناس للحاجة، خاصة من تطور الحاجة دى، فالناس بتخلط فى السبب اللى كانت بتعلمه وتطور السبب دا..كأمثلة:
١- الناس بتصلى فى الجامع.. الجامع بيتملى على الاخر..فالناس بتقعد على سجادة بره الجامع لان الجامع ممتلىء..لما الموقف دا بيتكرر، الناس بتتعود انها تصلى بره الجامع .. مع العلم ان الجامع لسه فيه أماكن فاضية.. وكمان يتلاقى اللى واقف بره يقولك اكملوا الصفوف.. طيب بالنسبة للصف اللى جوه الجامع اللى لسه مكملش!!!

٢- الناس “المحترمة” اللى بترمى الورق او الكانز او اى حاجة فى صندوق القمامة اللى محطوط فى الشارع.. بستغرب جدا لما تلاقى الشخص قرب من صندوق الزبالة ورمى الحاجة ووقعت فى الارض مش فى الصندوق ويسيبها ويمشى، حضرتك الهدف ان الحاجة متبقاش فى الشارع، لو رميتها ومجتش فى الصندوق انت كده معملتش اللى عليك.. الحاجة اترمت فى الشارع..دى مشكلتك مش مشكلة الجاذبية الارضيّة

٣- لما تعمل حاجة صح والناس متفهماش او حتى تهاجمك عليها..مكن يبقى حقك تضايق شوية، لكن انك تزعل وتبطل تعمل الحاجة الصح دا كده بقى غلطك.. لان الأصل انت بتعمل الحاجة الخير لربنا وبس.

انتقل إلى أعلى