تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

لـ يطمئن قلبي

– هو ليه لما اكون متطوع في مكان او بعمل حاجة جديدة او بشتغل في مجال هو الـ Passion بفكر كل شوية اني اسيبه؟
-في الاغلب دا مش تفكير .. او البداية كانت مشاعر مش تفكير
– ازاي
– انت لما بتكون متطوع في مكان وناس كتير مش بتعمل كده “سواء معندهاش – او بتقول انها معندهاش- وقت تتطوع” ..او لما بتكون بتعمل حاجة جديدة -فمش متوقع النتيجة بتاعتها – او بتشتغل في حاجة انت بتعشقها بس الناس “وجهة نظرهم” انك ممكن تجيب فلوس “دلوقتي” اكتر لو اشتغلت حاجة تانية … كل الحاجات دي لو “فكرت” فيها هتلاقيها مش منطقية اصلا ومتقنعش “عيل صغير” ..لكن اللي بيحصل هي نظرة الناس اللي حواليك..

– الموضوع شبه انك تبقي ماشي في الشارع والناس تلاقيها بيبصوا علي لبسك .. الاصل انت عارف انت لابس ايه كويس .. والاصل برضه انك انت مختاره كويس ..بس بتبص هما بيبصوا عليه ايه كنوع من التأكيد ليكون في حاجة “اتقطعت او اتبهدلت” ..وبعدها بتكمل عادي ..فالموضوع فكرته “ليطمئن قلبك”.

– نظرة الناس “لما بتكرر لفترة” بتبدأ انك تراجع نفسك علشان تشوف لو في حاجة صح ممكن تعدلها .. وبتلاقي ان الحاجة الوحيدة المختلفة عن الناس دي هي تطوعك/الحاجة الجديدة/ حبك لشغل هما مش لاقينه.. فبتداأ تفكر هو انا صح ولا محتاج اسيب اللي انا بعمله ..

لو سبت اللي بتعمله هاتخلص من نظراتهم وهاتبقي واحد من القطيع
لو كملت هاتوصل لحاجة بعد فترة هما هايشورا عليها برضه ولكن هايفتخروا بيها
وفي مفس الوقت هاتعيش بتعمل حاجة بتحبها وهي بتبسطك ..
فالفكرة كلها لـ “يطمئن قلبي”.

انتقل إلى أعلى