مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

ولكن بيانك لم يُقنعني

– لم أقتنع بما تقول.
– هذا حق لك، أن تقتنع أو لا، أما وظيفتي فهي البيان.
– ولكن بيانك لم يُقنعني!
– البيان هو التوضيح والشرح بأقصى وسع الطاقة البشرية، وهي تختلف باختلاف كل إنسان، أما الاقتناع فأمر يرجع لعقل المُستمع وقبوله للأفكار من عدمها.
– هل هذا يعني أن أفكارك سالمة من الخطأ؟
– في حدود ما يظهر لي لستُ مخطئا وإلا لما تكلمت بها، ولكن إن استطعت أن تبين لي خطئي فافعل، فهذا معنى النقاش والحوار.
– ولكن ألا يدل عدم اقتناعي على ضعف حُجتك؟
– لست أنت ولا أنا المعيار، قد يكون عدم اقتناعك لوجود مباديء مختلفة أو طريقة تفكير مختلفة أو حتى مواقف شخصية أو نفسية، وقد يكون كما تقول لعدم ترابط أفكاري أو عجزي عن البيان، إذا كانت المشكلة عندي فدورك أن تنقد حجتي وتبين وجه الضعف فيها، فإن عجزت عن ذلك فلستَ بأحسن حالا مني!
– وهل من الطبيعي ألا يقتنع أحد بكلامك؟
– بل لو لم يحدث هذا بين الحين والآخر لشككت في نفسي وفي الناس، فمادمنا بشرا سنختلف وسنتفاوت فهما ووعيا، واستقرارا في الأفكار وإحكاما للأصول وسنختلف في المنطلقات والمباديء والثقافات والنفسيات.
– فهل يحاسبنا الله على عدم اقتناعنا!
– الحساب أمر الله وهو أعلم بالخلق ولا شأن لي في كيف يعامل كل إنسان على حدة، وهو أرحم بخلقه مني وأعلم بهم أيصدرون عن كبر أم عن صدق.
– فماذا عن علاقتي بك؟
– هل أسأتَ إلي؟
– لم أقتنع بكلامك!
– لستُ كلامي، وأنت لست أفكارك، فإذا كنت أحبك فلم يتغير شيء!
-أيتحاب المختلفون؟
– من أحبك للموافقة فما أحب إلا نفسه.

– لم أقتنع بما تقول.- هذا حق لك، أن تقتنع أو لا، أما وظيفتي فهي البيان.- ولكن بيانك لم يُقنعني!- البيان هو التوضيح…

Posted by Alaa Abdelhameed on Monday, July 15, 2019

انتقل إلى أعلى