مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

الجماهير فى مصر “مالهاش أمان “

الجماهير فى مصر “مالهاش أمان ”
و الشخصيات العامة على شفا حفرة من السقوط مهما عظمت قاعدة محبيها و مهما كان نجاحها مدويا ..
الشهرة فى دول العالم الثالث مهلكة ، و تاريخنا يشهد على المقلب الذى شربه الكبار على يد الجماهير فى غمضة عين

عبد الحليم يطلب من جمهوره أن يصمت ليستمع لقارئة الفنجان فتثور الدنيا كلها عليه و تضغط الناس مطالبة بإعتذار من الشخص الذى أفنى عمره فى إرضائهم ..يعتذر عبد الحليم و هو مصدوم فيموت بعدها بأسابيع و قد توقفت علاقته بالناس عند هذا المشهد

بليغ حمدى أمل مصر فى الموسيقى على حد تعبير معاصريه فى أحد السهرات بمنزله تنتحر فتاة مغربية بإلقاء نفسها من نافذة البيت .. يصبح بليغ فجأة نزيل أحد السجون و يقرأ بنفسه الصحف وهى تتهمه بأنه قواد يفتح منزله للسهرات الماجنة ..يهرب من وطنه الذى حول كل شىء فيه إلى موسيقى و يعيش كهلا غريبا فى باريس قبل أن يعود و قد انكسر فيه شىء

نجيب محفوظ الذى فصص الوطن فى حواديت و قصص تؤرخ حياتنا و تصفها مثلما فعل الفراعنة بنقوشهم على المعابد يتلقى طعنة سكين فى رقبته من أحد أفراد الشعب الذى اتفق بعضه على ان محفوظ كافر

حسن شحاتة بعد أن حصل على توكيل البهجة الوحيد فى الوطن على مدى أربع سنوات يتعادل فى مباراة فتخرج الناس و الصحف و المحللين و الأصدقاء القدامى مطالبين بتغييره و عزله من منصبه و إعدامه كرويا

الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور أحد من نفخر بهم فى هذا المجال فرضت عليه الحكومة و اتفاقية السلام ان تكون إسرائيل ضيفا فى معرض الكتاب عندما كان رئيسا لهيئة الكتاب يموت بأزمة قلبية لان أصدقائه المثقفين اعتبروه بعد كل هذا العمر خائنا و قالوها له فى وجهه “أنت بعت القضية يا صلاح” ،حتى الأستاذ هيكل نفسه أصبح مرمى لحجارة صبية الصحافة و الإعلام المتربصين الباحثين عن الشهرة .

الناس لا ترحم و لا تعمل ذاكرتهم بكفاءة إلا عند البحث عن ثغرة فى حياة الناجحين و الشخصيات العامة لهدمها

سعد زغلول كان مدمنا للقمار ، السادات كان يضع الحشيش فى البايب ، سعاد حسنى ماتت كافرة ، مصطفى أمين كان جاسوسا ، طلعت حرب كان شاذا جنسيا ، سيد درويش كان مدمنا ، قائمة لا تنتهى من التجريح و الإتهامات التى يعشق الناس عندنا تصديقها و استخدامها فى أول فرصة لهدم الكبار

“بالاضافة حاليا لابو تريكة”
جرأة الناس التى تكاد ان تصبح وقاحة لا يمكن ان تراها فى مواجهة أمين شرطة قد يستوقفهم فى الشارع بطريقة مهينة ، الناس جبانة تهاجم عندما يكون الهجوم جماعى و مستتر و يا حبذا لو كان من خلف ساتر الكيبورد

الجماهير فى مصر "مالهاش أمان " و الشخصيات العامة على شفا حفرة من السقوط مهما عظمت قاعدة محبيها و مهما كان نجاحها مدويا…

Posted by Omer Taher on Monday, May 20, 2019

انتقل إلى أعلى