تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

التركيز كعادة مصرية فاشلة

فى جزء مهم من الشخصية المصرية لازم تفهمها عشان تعرف تفسّر سلوكنا، والشركات – الفاهمة – بتعرف تستغل النقطة دى كويس، وهو ان الشعب المصرى بيعرف يركّز اوى على الحاجة، احياناً بزيادة عن اللزوم، ويقدر يهمل نفس الحاجة بزيادة عن اللزوم.

من ايجابيات الموضوع ده ان المصرى لو حط حاجة فى دماغه مهما كانت صعبة بيعرف يعملها، لكن تركيزه عموماً مبيكملش على الحاجة للآخر، فهتلاقيه دايماً بيكسب جولات جوّه المعارك، ومبيعرفش يكسب المعركة النهائية. مثلاً بيركز ويعمل ثورة حلوة وبعدين ميعرفش يحافظ عليها فتتسرق منه، بيركز ويعدّى خط بارليف المحصن وبعدين بيرضى بشروط مذلة عشان معرفش يكمل انتصاره بسبب ثغرة الدفرسوار، بتكسب فى متشات صعبة فى تصفيات كاس العالم ومبتعرفش تتأهل فى الآخر، ده طبيعى معانا عشان بنركز حلو اوى ويمكن بزيادة بس مبنعرفش نحتفظ بتركيزنا.

من التطبيقات على موضوع التركيز اللى بيبقى بزيادة وفجأة، هو تركيز المصريين مع اللعيبة المحترفة بره مصر، من كتر ما بيركزوا معاهم بيشيّلوهم ضغط نفسى كبير وبتفشل تجربتهم فى اوقات كتير زى تجارب عمرو ذكى وميدو فى الاواخر، و عشان كدا احسن تجارب احتراف لمصريين كانت بعيد عن الضغط والتركيز الزيادة عن اللزوم معاهم، و من امثلتها هانى رمزى واحمد حسن ومحمد زيدان فى بدياته.

تركيز المصريين الفترة دى مع محمد صلاح بزيادة بيلففنا فى نفس الدايرة، بتركز معاه، فبتضغطه فبيتأثر مستواه، لدرجة انه كان منطلق وماشى صح لحد ما زاد التركيز عليه فبدأ مستواه ينزل وفى تحليلات بتصنف صفقة انتقاله لروما انها من اسوء الصفقات فى الدورى الايطالى.

نرجع لموضوعنا بقى، الشركات الكبيرة اللى فاهمه تسويق فاهمة الكلمتين اللى فوق دول، وعارفه ان بمجرد ما هتظهر حاجة – اى حاجة – يهتم بيها المصريين، فهيحصل تركيز رهيب عليها، وبالتالى هيحصل زحمة – traffic فى المكان ده ب (سرعة) وب (كثافة)، والشركات دى هتلحق تستغل نقطة التركيز باحسن طريقة ممكنة، مثلاً بيبسى لقت الناس بدأت تركز على تذكر الماضى – Nostalgia – فعملت حملتين بالمعنى ده فى موسمين رمضان ورا بعض، ودلوقتى لقت تركيز المصريين مع صلاح فبدأت تستغل الموضوع بنفس الطريقة.

وبشكل عام الشركات اللى بتفهم فين نقط التركيز – trends – فى وقت معين وتستغلها بسرعة وبالشكل الصح والعاطفى اللى يمشى معانا.. هى اللى بتركب الموجة وبتكسب الكريمة اللى فوق التورته قبل ما المنافسين ياخدوا بالهم ويبدأوا ويحاولوا يركبوا نفس الموجة بس بيكون الوقت فات وتركيزنا المبالغ فيه راح لمكان تانى.

فى جزء مهم من الشخصية المصرية لازم تفهمها عشان تعرف تفسّر سلوكنا، والشركات – الفاهمة – بتعرف تستغل النقطة دى كويس، وهو…

Posted by Hossam Hassaan on Monday, January 11, 2016

انتقل إلى أعلى