مدونة أسود و أبيض

تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

بتعمل ايه لما بتفقد ثقتك في نفسك؟

– بتعمل ايه لما بتفقد ثقتك في نفسك؟
“”زي ما يكون الشقى من أجل الشقى مطبوع في چيننا
كل ده ، ويادوب عارفين نوفر اكسچيننا
العالم سلبي .. بوجودنا ، أو من غيرنا
معوزناهاش على طبق من فضة … وعهد الله عافرنا””
 
اهم سببين لاي حاجة مشكلة بتحصلك في الاغلب بيبقوا :
اولا: السم في العسل “سواد بقصد او بدون قصد”
ثانيا: المعطيات
 
اولا: السم في العسل:
من اول ما بتتولد، ونتجية لـ -جهل ابوك/امك/مدرستك/مجتمعك – بعلم وطرق التربية الصحيحة بيتم استخدام الطرق “اللي هما اتربوا ببيها” معاك…بدون علم او قراية او دراسة للموضوع، فبتتعلم و تتعود علي شوية حاجات تصبح مع الوقت قناعات صعب تغيرها
“”هتضحك عل انك بتقول دلوقتي جبت آخري
دايما اللي جاي أصعب ، إنشف لسه بدري””
 
من ضمن الحاجات دي
– فكرة الارتباط الشرطي وانك كائن غير مستحق:
* مش حاعيط و المقابل ماما حتحضني،
* هاشرب اللبن والمقابل ربنا هايدخلني الجنة،
* انا حاطلع الاول في المدرسة و المقابل الناس حتحترمني، ا
* نا حاضحك و اهزر و المقابل الناس حتحب القعدة معايا،
ودا عمل سلسلة طويلة من العادات مربوطة بعمل شيء https://www.facebook.com/kareemsamara/posts/10152901794508106
“” الطفل اللي خاف م الضلمة كبر بقى يخاف م النور””
 
– منهجية تحريف فطرتك/منطقك بالـ Double Message:
* متشربش سجاير علشان مضرة وهما السجارة في ايديهم
* لازم تقرا قرأن… لكن المصحف اللي انت شايفه في بيتك “التراب” غطاه من كثر ما اتركن علي الرف
* لو قولت الحقيقة مش هاضربك، وبمجرد ما تقولها بتاخد علقة موت
كل دا ادي لتفاهة المنطق:
https://www.facebook.com/kareemsamara/posts/10153108687748106
“” تخيل .. اللي انت فيه من أجل ناس مُدركة
إن الخوف أمان ، ونزعة الواجب مُهلكة
خيوط الصح والغلط في بلدنا متلعبكة
كله ضهره لـ حيط ؛ عشان محدش أهل ثقة””
 
– قوالب المجتمع اللي بتتعود تتكيف عليها:
“اللي يعلمني حرف اصير له عبد”
ليه لازم المقابل يكون عبودية و خضوع… ليه مش مجرد يكون شاكر و ممتن ليه.
“علي قد لحافك مد رجليك”
ليه ميكونش في رفض للتأقلم و القبول المهين ده… او علي الاقل يخلي موضوع التغير دا دايما في دماغه علشان لو جت ايام اللحاف مش مكفي.
“اللي بيته من ازاز ميرميش الناس بالطوب”
مع ان حتي و لو بيتي من فولاذ مش من الطبيعي ان اذي حد، أو يكون المانع الوحيد اني خايف عشان بيتي ضعيف او عرضه للكسر
 
كل ده بيتعمل “طبعا” علشان بيحبوك، واوعي تحاول تفكر/تتناقش في الطريقة، انت عارف انهم بيحبوك، بس انت عايز تناقش الطريقة، فتلاقي نفسك دخلة في نقاش حرمانية قدسية الاب والام “الاتوماتيكية”
https://www.facebook.com/karim.omar/posts/10161261038785291
“” طول ما محدش عايز يسمع يبقى إياك تقول
الكلمة مبتغيرش إلا اللي بيسعى للتغيير
متقولش “هخسر ايه؟” عشان اعداء الكلمة كتير””
 
ثانيا المعطيات:
 
الفكرة الاساسية هي هو انت عايز تعيش إنسان عادي؟ …
تدرس، وتشتغل، وتتجوز، وتخلف، وتموت؟ … زيك زي أي شخص عادي؟ … فين بصمتك؟ … فين التميز؟ … فين القيمة؟… فين دورك في الأمة؟ … فين التغيير اللي هتسيبه في العالم؟
https://www.facebook.com/mostafah/posts/10156130742638083
فاصبح لا يكفي أن تترك بصمات صغيرة في قلوب البعض..ولا يكفي أن تترك سيرة طيبة في المجالس ولو صغرت ..ولا يكفي أن تمضي وقد أطعت ربك وصدقت قولك ولم تخن عهدك ولم تظلم أحدا، وبقيت عايش في infinity loop مش بتتحقق فيها اي تقدم.
“”زي ما تكون الحياه معانداك ، وحالفه لتوقعك
عندك أمل تتقدم مهما كل شيء رجعك
كل ما يبقى فاضلك خطوه ..تتوجد ظروف تمنعك
إحساس إنك مش واخد حقك أكتر ما بيوجعك
وتقول لعله خير ومن تكرارها تشك في انه
لا خير ولا عمره كان .. ده شر ولنفسك زينته””
 
التفكير في المعطيات اللي “بتجتهد” علشان تحققها هو المشكلة، انت حاطط لنفسك اهداف بناء علي معطيات غلط، فاستحالة هاتحققها.
https://www.facebook.com/notes/kareem-samara/عن-فهمك-لتربيتكرجاء-تفكر/10152806242130522/
“”أحلامنا كان مبالغ فيها ولا الواقع خاننا
العيب كان في إجاباتنا ، ولا العيب كان إمتحاننا””
 
 
مفيش حاجة اسمها تغير النتيجة ..مفيش نتائج بتتغير ..اللي بيتغير المعطيات ، الأحداث ، مدي ارتباطك/علاقتك بالاشخاص اللي في الحدث ، مدي تفهمك للموقف ، مدي وعيك للأحداث اللي حصلت في نفس التوقيت … دي العوامل اللي هتساعدك في تغير اي نتيجة.. مهما كانت النتيجة
احنا واقعنا (مجموعة العوامل اللي فوق) سهل جدا جدا يتعلب عليها وتغير اي نتيجة لأي حد .. مهما كان مين
واهم حاجة تتعلمها انك لازم لازم تفارق اي حاجة مش بتدينك قيمتك حتي لو روحك فيها !!
“” عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك””
 
المُرهِق لم يكن قط الألم ، بل مجهوداتنا المُضنية المبذولة لإخفاء هذا الألم .. عجزنا عن الصراخ بمدى قسوته و وحشيته .. حروبنا الداخلية ضد أنفسنا كي نبدو فقط طبيعين..فالمرهق دائما هو عبء التماسك المزيف.
“” من ساعتها بكابر ، وبكبت المشاعر
مضغوط –من غير ضغوط- عشان بعافر
عشان صلب أبان .. كإن الصعب هان
كإن لوح التلج –انا- مفيش جواه بركان””
 
معرفة الأشياء لا تعني بالضرورة فهمها،
وفي فرق كبير بين انك تطمن نفسك .. وبين انك تضحك عليها…
“”كله أصاب فيما أصاب و اخطأ فيما اخطأ
الحق أحق ان يتبع مهما هنوصل ابطأ””
 
الأمل، بكل تأكيد، ليس مرادفًا للتفاؤل. الأمل لا يعني بالضرورة الإيمان بأن شيئًا ما سيتغير إلى الأفضل، بل يعني أعمق الإيمان بأن شيئًا ما يوافق العقل و المنطق، بغض النظر عما يمكن أن يؤول إليه”.
“هتبان الدنيا ظالمه متصدقش اللي انت حاسه
يوسف لو مترماش في البير مكانش هيرمي نفسه
ساعات شرور نفوس الناس تكون خطوة في طريقنا
مش عارفين رايحين لفين ؛ ف متقوليش بعدنا””
 
 
معرفتش أشكر مين ساعتها وعدى الموقف عادى
مجاش فى بالى إن أنا الشخص اللى أنقذ حياتى
براجع نفسى لما ألاقينى تهت فى التفاصيل
فـ “انضم” ليا الجزء اللى مراقبنى من بعيد
انتقل إلى أعلى