تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

مطعم The Shed at Dulwish

مدينة لندن بالمملكة المتحدة فيها أكثر من 18 ألف مطعم؛ مطاعم بتقدم أكل من مختلف أنحاء العالم، تنوع عريض وتنافسية شديدة من نوع “منافسة قطع الرقاب” Cutting Throat Competition، علشان مطعمك يبان ويسمع في لندن لازم تكون جامد وجامد أوي.

من ساعة لما موقع التصنيف “تريب أدفيزور” Trip Advisor نور سماء الإنترنت فبراير سنة 2000 ، ووصل إنه يبقى موقع التصنيف رقم واحد في العالم؛ والمطاعم والزباين في كل مكان بيستخدموه كوسيلة لتقييم وتصنيف وترتيب المطاعم والفنادق.
لو مطعم قدر يوصل ويتصنف لواحد من أفضل “مئة مطعم” في لندن، فده معناه إن المطعم ده عدى الفلنكات…

مطعم The Shed at Dulwish في لندن يوم 2 نوفمبر 2017 قدر يوصل على موقع Trip Advisor إنه يتصنف رقم “واحد” على مستوى مطاعم لندن التمانتاشر ألف، رغم إنه اتسجل على الموقع قبليها بسبع شهور بس.

المطعم ده فكرته فريدة جداً؛ Shed يعني مخزن أدوات الجنينة أو حظيرة الحيوانات الملحقة بالجنينة، وDulwish ده حي في لندن نضيف والمطعم بيبيع فكرة العودة للطبيعة والتجربة الفريدة في الأكل في الأجواء دي، مع فكرة تانية إن قايمة الطعام أو المنيو مش معمولة بأسماء أطباق؛ معمول بالموودز Moods أو المزاجات، يعني طبق إسمه “طبق الحب” لو عاوز يجيلك شعور حب وطبق إسمه ” السعادة” لو حابب شوية سعادة وهكذا.
ونظراً لأنه مطعم راقي وشيك مينفعش تروح غير بحجز مسبق ومش حاطط عنوان تفصيلي، فقط إسم شارع

المطعم ده فيه مشكلة صغيرة جداً…… إنه مش موجود! أيوه؛ ليس له وجود على الإطلاق!

الفكرة إن واحد إسمه “أووبا باتلر” Oobah Butler كان متعود يعمل تقييمات إيجابية وهمية على “تريب أدفيزور” للمطاعم اللي بتدفعله عشرة جنيه استرليني مقابل إنه يعمل كده، فقرر إنه يسوء فيها ويعمل مطعم “وهمي” بالكامل، والحظيرة دي هيا سكنه اللي مأجره وعايش فيه، اشترى خط تليفون وسجل بيه المطعم الفخم الوهمي على “تريب أدفيزور” وصور صورتين بإستخدام أدوات نضافة وفووم حلاقة (صورة طبق البيض الشهي اللي في الموقع اللي في أول كومنت مقصوصة، في الصورة الأصلية هوا ساند البيضة برجله 🙂)، بالإضافة لموقع إلكتروني بسيط ضربه في يومين.

على مدار سبع شهور قعد يرد على تليفون المطعم ويقول للي بيتصل إن للأسف مفيش حجوزات خالص في المواعيد اللي بيطلبوها، وعمل خطة مع معارفه وقرايبه إنهم يدخلوا يعملوا تقييمات وهمية على الموقع فيها حرفية شديدة مستحيل حد يكتشف إنها وهمية، لغاية لما وصل المطعم الوهمي اللي محدش فعلاً زاره للمطعم رقم واحد في أغلى وأفخم مدينة في العالم.
وأهم جرايد المملكة المتحدة ومواقع الأخبار على الإنترنت استضافته يتكلم عن المطعم العظيم رقم واحد 🙂
طبعاً الموقع قفل صفحة المطعم لما “أووبا” بنفسه كشف الملعوب في تغطية تفصيلية فيها الحقيقة باعها لأحد وكالات الأنباء

ممكن يتبص للموضوع ده على إنه واحد شاطر قدر يلعب على غرائز أساسية عند الناس، بفكرة التقييمات الإيجابية الكتير مع عدم قدرة الناس حتى الأغنياء والممثلين إنهم يروحوه (لأنه مش موجود)، وبدأ الناس في أماكن العمل يختلقوا كذبات صغيرة إنهم راحوا بالفعل ويبدأو يحكوا في حكايات وهمية عن روعة المكان وروعة تجربتهم فيه، ممكن نقول كده

بس الحقيقة الموضوع أكبر من كده؛ القصة دي تعرية للعالم الإفتراضي المزيف اللي بقى العالم عايش فيه، ناس وهمية بتعمل حاجات وهمية وبيجيلها تفاعل وهمي….

https://www.facebook.com/ahmed.rahmy.90/posts/10156045350655883

انتقل إلى أعلى