تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

PIGEON: THE IN SUPERSTITION

?كشف حمامة !!
(الإيمان بالوهم)

ســنة 1948؛طقــت فــي دمــاغ الدكتــور Skinner F. B.
يعمــل تجربــة لدراســة الســلوك النفســي علــى الحمــام! واللــي ملخصهــا الســريع إن الدكتــور ســكينر جــاب 10 حمامــات وحبســهم فــي قفــص كبيــر وقــام بتجويعهــم جامــد.. وبعــد فتــرة مــن تجويعهــم، عمــل زي فتحــة صغيــرة فــي القفــص عشــان ديــه اللــي حيدخــل منهــا الأكل للحمــام، وفتحهــا لهــم عشــان ياكلــوا أخيــرا بعــد التجويــع، طبعــا كلهــم هجمــوا علــى الأكل..
بــس علطــول بعــد فتــرة قصيــرة مــن فتحهــا رجــع قفلهــا تانــي! والحمــام لســه جعــان… ابتــدى ســكينر يكــرر التجربــة ديــه كــذا
مــرة بنفــس الأســلوب… لغايــة مـا وصــل لملاحظــة غريبــة، وهــي:
إن أول مـا الفتحــة بتاعــة الأكل ديــه كانــت تتفتــح، الحمــام كان بيعمــل حــركات غريبــة وكلهــا مختلفــة عــن بعــض!! يعنــي مثــال فــي حمامــة تلــف حواليــن نفســها، فــي حمامــة توقــف علــى راســها، فــي حمامــة تجــري لبعيــد، فــي حمامــة تفضــل واقفــة مكانهــا؟! اســتغرب! بــس مــع اســتمراره فــي التجربــة وصــل للنتيجــة المدهشــة اللــي اتســمت بيهــا التجربــة بعديــن وهـيPIGEON: THE IN SUPERSTITION’، بمعنــى (الخرافــة عنــد الحمــام.)
ســكينر اكتشــف إن كل حمامــة مــن دول بتعمــل الحــركات الغريبــة بتاعتهــا ديــه لإيمــان داخلــي جواهــا إن الحركــة ديــه هــي اللــي فتحــت الفتحــة بتاعــة الأكل، أو إن الحركــة ديــه هــي اللــي حطــول مــدة اســتمرار الفتحــة بتاعــة الأكل! ومــن هنــا جيــه تعريــف الخرافــة… وهــي الإيمــان بحــدوث أحــداث مترابطــة ببعضهــا، مــن غيرماتكــون الأحــداث ديــه مبنيــة علــى أي مســبب منطقــي أو دليــل مــادي.

كل اللــي حصــل إن مثــال حمامــة X، فــي أثنــاء فتــح “ســكينر” للفتحــة فــي أول يــوم، كانــت الحمامــة X ديــه رافعــة راســها، فاســتنتجت علطــول إن رفــع الــراس هــو اللــي بيجيــب الأكل، عكــس حمامــة Y اللــي كانــت بتجــري بعيــد واللــي برضــه اســتنتجت إن الجريــان بعيــد هــو اللــي بيجيــب الأكل، أمــا مثــال حمامــة Z، فكانــت بتتفــرج علــى مقدمــة برنامــج الإعلامــي أحمــد موســى ! سـاعة مـا ســكينر فتــح الفتحــة، فخــلاص هــي اســتنتجت إن برنامــج الأعلامــي أحمــد موســى هـو اللــي بيجــب الأكل… وكل حمامــة عاشــت مــع نفســها بقــى فــي الخرافــات، والمصيبــة إن كل حمامــة فيهــم لـو جيــت تكلمهـا أو تقنعهـا ال يمكــن تصدقـك ولا حتــى تســمعك!! ديــه حاجــة هــي جربتهــا بنفســها!!

..فــي النهايــة، فــي حاجــة مهمــة لازم كلنـا نأخــد بالنـا منهــا، وهــي إن ســكينر مــا كانــش عمــره حيقــدر يعمــل التجربــة بنجــاح إلا لــو كان جــوع الحمــام ووصلهــم لمرحلــة الإنعــدام الشــديدة ديــه، مرحلــة مــا لا يمكــن إن يتحملهــا حمــام! الخرافــات عشــان تتنشــر لازم بيئــة متعطشــة للخرافــات ديــه، الخرافــات ســاعتها بتكــون زي القشــاية اللــي بتكــون ســبب النجــاة للإنســان اللــي حاســس إنــه حيغــرق مــن غيرهــا او هيدخل النار من غيرها او مش هيدخل الجنة من غيرها.
ســكينر كان بيلعــب بالحمــام وهــو زي الباشــا بعيــد تمــام عــن الصــورة.. مجــرد اســتخدام جوعهــم وتعبهــم عشــان يظهــر جهلهــم وســذاجتهم.. مــن بعيــد اتفــرج علــى الحمامــة اللــي كانــت بترقــص عشــان الأكل ينــزل، والحمامــة اللــي كانــت توقــف علــى راســها عشــان الفتحــة تطــول كمــان 5 ثوانــي والحمامــة المســكينة اللــي تفضــل تزعــق وتصــرخ متخيلــة إن الفتحــة بتســمع كالمهــا… وفــي الأخــر كلنــا حمــام بخرافــات مختلفــة ، ولا أنتم رأيكم إيه ؟!

🕊كشف حمامة !!(الإيمان بالوهم)ســنة 1948؛طقــت فــي دمــاغ الدكتــور Skinner F. B.يعمــل تجربــة لدراســة الســلوك…

Posted by DR KERO on Monday, April 10, 2017

انتقل إلى أعلى