تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

“الدم” هو “الـ Price” اللي انت دفعته

احد الـ cases اللي درسناها في الـ Marketing مع جامعة Wharton School of the University of Pennsylvania
كانت دراسة اتعملت علي طلاب لاحدي الولايات الامريكية بخصوص موضوع “التبرع بالدم”.
في الاول: فين الـ Product وفين الـ Price في المثال ده؟
ناس كتيير كانت بتتلغبط في الموضوع ده،
كانوا بيقولوا ان الـ Product هو الدم…
ماشي، طيب وايه الـ Price ؟
مكنش بيبقي فيه اجابة للسؤال ده عندهم !!!!
ودي اول مشكلة:
المفروض ان التعريف العام للـ Product هو الحاجة سواء منتج او خدمة اللي انت “بتاخدها”
والمفروض التعريف العام للـ Price هو الحاجة اللي انت “بتدفعها” في مقابل اللي انت اخدته
ففي المثال ده
“الدم” اللي انت اتبرعت بيه هو “الـ Price” اللي انت دفعته
مش الـ Product اللي اخدته
بس بما انك في العملية دي “مش ملاحظ” غير “الدم” فقولت عليه انك اخدته، مع انك فعليا انت دفعته.
 
ثانيا
الدراسة لقيت اهم ٣ دوافع بتخلي الـطلاب يتبرعوا بالدم هي
الدافع الثالث: انهم يحسوا انهم يعملوا خير
الدافع الثاني: انهم ياخدوا كوكيز وعصير بمجرد ما يتبرعوا بالدم
الدافع الاول والاهم للتبرع: هو ان الطالب اللي بيتبرع بيـ Skip اليوم الدراسي.
بغض النظر عن اقتناعك الشخصي من عدمه في الموضوع ده، بس دي الاسباب اللي هما اكتشوفها في الدراسة دي.
 
النقطتين دول احنا بنقع فيهم في حياتنا كتييير جدا
اولا
نقطة انك يتقالك معلومة/معلومات او تمر بتجربة/تجارب و تبقي عارف كويس جدا ايه اللي عليك ومعندكش اي خلفية ايه اللي ليك،
خليك متأكد انك “اتغفلت” في حاجة…سواء كنت في علاقة اسرية او عاطفية…صداقة…او حتي شغل، انت اتغفلت
خليك متأكد ان انت ملاحظ حاجة او حتي حاجات كتير بس مش شايفة الصورة كاملة
خليك متأكد ان انت عارف حاجات بس الحاجات دي اتقالتك غلط سواء بقصد او بدون قصد، بس اللي اتقال كان هدفه تقع في الحيرة دي
خليك متأكد ان في حاجة غلط وحاول تدور علي ايه التعريف الصح للوضع ده.
 
ثانيا
لما تعرف تعريف الحاجات الصح،
حاول علي الاقل متفترضش انهم بيفكروا بنفس الطريقة او عندهم نفس القيم او المباديء او حتي الاهداف اللي عندك
ممكن يبقي بيعمل نفس الحاجات بنفس طريقتك بس هو بيعملها لهدف تاني، حتي لو الهدف التاني ده بسيط او تافه او حتي هدف حقير “من وجهة نظرك” … المهم انه بيعمل الموضوع اللي بتعمله لهدف تاني..
فمتقللش من هدفهم، ومتفترضتش و اتأكد او علي الاقل خليك واعي بهدفهم او باحتمال انهم ممكن يكونوا بيعملوا الموضوع ده لهدف تاني غير هدفك علشان تعرف تتعامل ومتتصدمش كمان شوية لما توصلوا لاول u-turn لان في ناس كتييير هاتسيبك تكمل – في الاغلب – لوحدك وترجع هي لان هدفهم – اللي ابتدوا الموضوع علشانه – اتحقق، وانت اللي كنت فاكرهم ماشين معاك علشان قيمك او مبادئك او حتي احلامك واهدافك، لكن دا مش صح لان و للاسف مفيش حاجة بتتعمل بدون مُقابل…فعلي الاقل خليك واعي بايه المقابل اللي مشيوا معاك بسببه.
 
واخيرا و كما قال الجوكر:
– مفيش بدون مُقابل ده عبادة ربنا بمُقابل لولا الطمع فى الجنة كانت الدُنيا اصلاً
– اوعاك تفكر انى حابب وضع بشرحهولك لكن ده امر واقع انا يدوب بوصلهولك
– وساعتها مش هيقولوا الله يرحمه بذل مجهوده فى سبيل توصيل مفهومه يمكن يفيد جمهوره ابعدهم عن طريقك و كمّل المسيره ده الإبن البكر لآدم قتل اخوه بدافع الغيره
انتقل إلى أعلى