تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

عن النحو: هو انت حافظ ولا فاهم ؟

هو انت حافظ ولا فاهم ؟
في الاغلب انت مش فاهم، وكمان الحاجات اللي حفظتها..حفظتها باصعب طريقة فيها…حتي متعلمتش تحفظها كويس، ودا مثال عن “النحو”
 
نصيحة لكل طالب في سؤال النحو في امتحان اللغة العربية:
مهما كانت مرحلتك الدراسية، فاتَّبِع الخطوات التالية:
1- حدّد نوع الجملة، اسمية أم فعلية.
2- حدّد العنصرين الأساسيين في الجملة: المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية، والفعل والفاعل في الجملة الفعلية، فالمبتدأ هو الذي تتحدث عنه الجملة الاسمية، والخبر هو ما يكمل معنى المبتدأ، والفعل هو الحدث المحدد زمنه، والفاعل هو القائم بالفعل.
3- كل ما دون ذلك مكمّلات، مفعول به أو نعت أو معطوف أو توكيد أو تمييز أو استثناء أو مضاف إليه، إلخ. ومن السهل معرفته بعد تحديد العنصرين الأساسيين في الجملة.
لاحظ أن:
– كل ضمير اتصل باسم فهو ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
– كل حرف يُعرَب حرفًا مبنيًّا لا محل له من الإعراب، مهما كان نوع الحرف.
– ضمائر الرفع (واو الجماعة وألف الاثنين وياء المخاطبة ونون النسوة ونا الفاعلين وتاء الفاعل) تتصل بالأفعال، وكل منها يُعرَب ضميرًا مبنيًّا في محل رفع فاعل أو نائب فاعل.
– الضمائر المتصلة التي تتصل بالأسماء (كَ – كِ – ي – نا – ـه – ها – هما – هم هن) في محل جر مضاف إليه، إذا اتصلت بالأفعال فهي في محل نصب مفعول به. فقط الضمير الهاء ومثنَّاه ومؤنَّثه قد يُعرَب نائبًا عن المفعول المطلق في مثل عبارات “السفر الذي سافرتُه كان ممتعًا – المقاومة التي قاومتُها كانت شديدة – السفران اللذان سافرتهما كانا ممتعَين – إلخ”.
اقرأ قطعة النحو قبل أن تقرأ الأسئلة، وحدّد بقلمك الكلمات التي تظنّ أنها من المنهج وقد يأتي عنها سؤال، وحدد تصنيفها وإعرابها، ثم اقرأ الأسئلة واربط بينها وبين ما حددته من الكلمات. وحاول استنتاج واستخراج ما لم يكُن محدَّدًا
نقلا عن صفحة نحو وصرف
 
 
عندما كنا ضعارا علّمونا في المدارس في حصص النحو أن العدد (واحد) والعدد (اثنان) يوافقان المعدود في التذكير والتأنيث.
فإذا كان المعدود مذكرا يأتي العدد مذكرا وإذا كان المعدود مؤنثا يأتي المعدود مؤنثا.
مثال:
نقول : رجل واحد .. ونقول : امرأة واحدة
ونقول : رجلان اثنان .. ونقول : امرأتان اثنتان
أما في الأعداد من ثلاثة إلى عشرة فيحدث العكس
العدد يخالف المعدود في التذكير والتأنيث
فنقول : ثلاثة رجال .. ونقول : ثلاث نساء
وكانوا يطلبون منا في المدارس أن نحفظ القاعدة النحوية بدون فهم ولا منطقة للكلام .. وهذا ما أضعف من شعبية (علم النحو) لدى معظم الجيل الحالي ..
حتى إن معظم الشباب والشابات في جيلنا الحالي ومنهم (زوجتي) يعترفون – بكل بساطة – أنهم كانوا يتركون الثماني درجات الخاصة بقسم النحو في امتحان اللغة العربية ولا يجهدون أنفسهم اصلا في محاولة حله أو إضاعة الوقت في استذكاره.
وأنا هنا لا أوجّه اللوم لجيل كامل (أنا منهم) .. ولكن أوجه اللوم لواضعي مناهج وأساليب التعليم الذي نشأ عليه هذا الجيل.
النحو ليس حفظا وليس قوالب ثابتة وجامدة توضع فيها الألفاظ والعبارات وإنما هو منطق الجملة ومعنى الكلام.
سوف لن أتفرع في حديثي كثيرا .. وسألتزم بالموضوع الذي بدأنا به.
لماذا يخالف العددُ معدودَه في الأرقام من ثلاثة إلى عشرة؟
إن الأصل في اللغة هو التذكير .. وإذا أردنا تأنيث لفظ أضفنا إليه حرف التاء والمعروف ب(تاء التأنيث).
إذن دعونا نعد على أصابعنا بصوت عال …
وسنقول
واحد … اثنان … ثلاثة … أربعة … خمسة … ستة … سبعة … ثمانية … تسعة … عشرة.
هذا هو أصل الأعداد .. وقد اتفقنا أن الأصل هو المذكر ..
فنقول : حكيم واحد .. وأميران اثنان .. وأطباء ثلاثة .. ومقاتلون أربعة .. وخمسة مرضى .. وستة بائعين …… وهكذا ….
ولو أردنا تأنيث هؤلاء الحكماء والأمراء والأطباء والمقاتلين إلى آخره.
سنقول : حكيمة واحدة .. بإضافة تاء التأنيث
وأميرتان اثنتان … بإضافة تاء التأنيث
ولكن ماذا سنفعل في طبيبات ؟؟؟
هل يمكن أن نضيف تاء تأنيث للفظ ينتهي في أصله بتاء مربوطة؟؟
الإجابة : لا .
إذن ماذا سنفعل ؟؟؟
القاعدة في علوم اللغة والكتابة تقول : إن ما لا يمكن إضافته يجب حذفه.
فإذا كنا لن نستطيع أن نضيف تاءً بعد التاء الأصلية .. فلنحذف كليهما.
وحيث إن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة بها تاء أصلية .. فيجب علينا حذفها عند التأنيث.
وبهذا نكون قد فهمنا سبب مخالفة العدد من ثلاثة إلى عشرة للمعدود .. بدون ان نحفظها كقاعدة صماء لا معنى لها.
أرجو أن أكون قد شرحتُ المسألة بشكل بسيط ومختلف عن الأسلوب الأحمق الذي درسناه في مدارسنا ونحن صغار.
كل التقدير لحضراتكم؛
الشاعر هشام الجخ – الهويس
انتقل إلى أعلى