تجميع لمحاولات تفّكر
اللى فاكر جهله بأمرا ما يشفع ليه،
ده تناسى ان اقرأ اول كلمة نزلت على نبيه
لا يوجد حقوق ملكية، انسخ ما تشاء
لو التفكير مكنش عبادة يبقي ايه لازم الغيب
لولا إن التفسير إتطور كان زمانها خلاص مش آيه
يسقيك ولا يرويك
لقيت الناتج صفر، اسف لو ضيعت وقتك

 

تصنيفات

الهدف السؤال وليس الاجاية
اسعي، و علّم عشرة
قادر ، والدليل ان الحياة مهزمتكش
من وانت بتحبي وهي بتحاول متقومكش

الدنيا مبتديكش اللي انت شايفه عليك كتير 
ما دام هتحلم .. اوعى تحلم الا حلم كبير 
في ناس وصولها راح هدر عشان لحظة تأخير 
سابق بشراسة … كإنك بادئ الأخير

عاندي فينا أكتر … لسه فينا حيل نعاندك
تيجي فينا ايه يا دنيا … ورينا اللي عندك
اقفي بيننا وبين هدفنا ، وأخريلنا ساعتك
هنوصل في الميعاد ، ونحتفل داخل ملاعبك

 

templates الاعلانات المصرية

لو تابعت الاعلانات المصرية فترة ممكن تكتشف ان الشركات و وكالات الاعلان فى مصر تقريباً بتكسّل تدور على افكار جديدة للإعلان وبيشتغلوا بحاجة زى الtemplates كده. يعنى مثلاً لو:

– اعلان سمنة او زبدة، هنجيب الست الفلاحة اللى هنغمض عنيها وبعدين هتدوق من العلبتين اللى قدامها وهى مش عارفة الفرق، وطبعاً هتنبهر بطعم السمنة الفلاحى بتاعة الشركة.

– لو صابون او مسحوق غسيل.. فاطلع يابنى بتمبليت الواد اللى بيروح المدرسة وبيرجع متشلفطة ايده بالجراثيم وهدومه الجديدة بالشيكولاته وطبعاً الام بتحزن كأن محصولها غرق مثلاً وتفضل متكدرة لحد ما تلاقى الصابونة اللى بتشيل الجراثيم او المسحوق اللى بينضف الهدوم ويرجعها بيضا تانى.

– لو غسالة او بوتجاز، هنجيب الراجل اللى بيقعد يتخابث ويضحك فى التلفون ويعاكس فى حد كده، وطبعاً مراته قاعدة بتجسس وهتتخانق معاه بعد المكالمة وتطلب الطلاق، بس الحمدلله بتكتشف انه بيتكلم عن البوتجاز او التلاجة.

– لو قرية سياحية او كومباوند هنجيب ناس اجانب كده شعرهم اصفر وعينهم ملونة ومنعرفش جولنا البلد منين، وهيقعدوا فى الجنينة او قدام البحر فى استرخاء وسكينه.

– لو شيكولاتة او بسكوت او حاجات تتاكل فهنجيب اغنية مشهورة من التسعينات ونجيب شوية عيال نغنيها ونشيل شوية كلمات منها ونحط اسم المنتج.

– لو جيل او كريم شعر هنجيب الواد اللى بيحط المنتج من هنا ويقوم موقّع اى بنت فى البلد تقابله مغماً عليها بسبب ان شعره متثبت حلو.

* الجميل فى الtemplates دى انها مبتقدمش، يعنى هى هى من التسعينات لحد 2016 و مستمرة.

لو تابعت الاعلانات المصرية فترة ممكن تكتشف ان الشركات و وكالات الاعلان فى مصر تقريباً بتكسّل تدور على افكار جديدة…

Posted by Hossam Hassaan on Sunday, February 7, 2016

انتقل إلى أعلى